ميرزا حسين النوري الطبرسي

333

خاتمة المستدرك

شرح الشرائع : محمد بن علي بن إبراهيم بن أبي جمهور الأحساوي ، فاضل ، جامع بين المعقول والمنقول ، راوية للاخبار ، ذكره الفاضل الأسترآبادي في ( الفوائد المدنية ) ( 1 ) والفاضل المجلسي في ( إجازات البحار ) ( 2 ) وشيخنا الحر في موضعين من ( أمل الآمل ) ( 3 ) ، له كتب ، منها العوالي اللآلئ ، والمجلي ، وشرح الألفية ، والأقطاب في الأصول ، وغيره ، وما وصل إلى النظر القاصر من نسخة العوالي كان بخط الوالد العلامة مع حواشيه . وقال المحقق الكاظمي في أول كتاب المقابيس : ومنها : الأحسائي ، للعالم العلم ، الفقيه النبيل ، المحدث الحكيم ، المتكلم الجليل ، محمد بن علي ابن إبراهيم بن أبي جمهور ، سقاه الله يوم النشور من الشراب الطهور ، وكان من تلامذة الشيخ الفاضل ، شرف الدين حسن بن عبد الكريم الفتال الغروي ، الخادم للروضة الغروية ، والشيخ علي بن هلال الجزائري في كرك ، في أثناء مسيره إلى حج بيت الله ، وفي رجوعه من الحج ، وهو صاحب كتاب عوالي اللآلئ ، ونثر اللآلئ في الاخبار ، ورسالة كاشفة الحال عن أحوال الاستدلال في الأصول ، والجامعية في شرح الألفية الشهيدية ، والمجلي في الحكمة والمناظرات مع العامة ، وغيرها ، وروى كالكركي عن ابن هلال ، عن أبي العباس ، وروى أيضا عن أبيه ، وغيره من المشايخ ( 1 ) . وقال العالم المتبحر السيد عبد الله ، سبط المحدث الجزائري في إجازته الكبيرة ، في ذكر مشايخ المجلسي - رحمه الله - : ومنهم السيد السند ، الأمير فيض الله بن غياث الدين محمد الطباطبائي ، عن السيد الحسيب القاضي حسين - إلى أن قال - عن الشيخ الجليل محمد بن علي بن إبراهيم بن أبي جمهور

--> ( 1 ) الفوائد المدنية : 186 . ( 2 ) بحار الأنوار 108 : 3 - 20 . ( 3 ) أمل الآمل 2 : 253 ، 280 . ( 4 ) مقابس الأنوار : 14 .